أسافر كل يوم فى هذا الطريق
حتى مللت نفسى منه
وفى يوم
فى وسط تلك الصحراء
كان من بعيد
منظر رااائع
اكاد اراه يوميا
ولكنه يومها كان اكثر روعة
فهاهى الشمس تغرق وسط السحاب
ويشع ضوئها من وسط السحاب
فتخرج اشعتها لتنشر هذا النور
وفجأة يتحول ضوئها الاصفر
الى البرتقالى
ونجد الشمس تختفى رويدا رويدا
ليبدأ ليل جديد
حينها تذكرت
"واما بنعمة ربك فحدث"
فأمسك حينها بمصحفى
وفتحت لأقرأ سورة النحل
لاجدها فى اول آياتها تتحدث عن نعم الله جل وعلا
وتستوقفنى آية
"وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها"
فتوقفت عن القراءة
لأجد نفسى اتذكر نعم الله علينا
فلم يسعنى الوقت ان أحصى ما انعم الله علينا من نعم
فشكرت الله على نعمه علينا
فتذكرت حينها
قول سيدنا دواود عليه السلام
"يارب كيف أشكرك
وأنا لاأستطيع ان أشكرك
الا بنعمة من نعمك
ونعمتك توجب على الشكر
والشكر نعمة توجب الشكر ايضا"
فياااارب لك الحمد على كل نعمة انعمت بها علينا
ومن جملتها قولى لك الحمد
الحمد لله



.jpg)
